بوكس واحد… رحلة كاملة لطفلك
تجربة RAWDA تجمع بين متعة اللعب، وفائدة التعلّم، ومحتوى هادف، وقيمٍ إسلامية ترافق الطفل في نموّه.
بوكس واحد… رحلة كاملة.
مع RAWDA، لا يحصل طفلك على لعبة جاهزة فقط، بل يعيش تجربة كاملة تبدأ بالبناء، ثم التزيين والتلوين، ثم التعلّم، ثم اكتشاف محتوى إسلامي هادف عبر QR.
- يبني بيديه
- يلوّن ويبدع
- يتعلّم الصلاة والوضوء
- يكتشف محتوى إسلامي عبر QR

كل ما يحتاجه طفلك… في تجربة واحدة
صُمّمت مجموعة RAWDA لتمنح الطفل تجربة متكاملة، حيث يجد داخل البوكس كل ما يحتاجه لبناء المسجد، تزيينه، تعلّم مراحله، ثم الانتقال إلى محتوى تعليمي هادف.
- +220 قطعة بناء
- قاعدة خشبية
- باب ونوافذ
- ألوان وفرشاة
- وعاء خلط وأداة بناء
- كتاب تعليم البناء
- كتاب تعلّم الصلاة والوضوء وآداب المسجد
- QR محتوى رقمي
من أول قطعة… إلى مسجد بناه بيديه
يعيش الطفل تجربة بناء حقيقية خطوة بخطوة، من ترتيب القاعدة، إلى بناء الجدران، ثم إضافة السقف والتفاصيل النهائية، حتى يصبح أمامه مسجدٌ صنعه بنفسه.
خطوات
- تحضير القاعدة
- بناء الجدران
- تركيب التفاصيل
- إكمال المسجد
- التزيين والتلوين

اللعبة لا تنتهي عند أول مرة
بعد أن يُكمل طفلك بناء المسجد، لا تنتهي التجربة. يمكنه تفكيكه وإعادة بنائه من جديد، ليعيش متعة الاكتشاف أكثر من مرة، بدل لعبة تُفتح مرة واحدة ثم تُنسى.
بدل أن يقضي طفلك وقتًا طويلًا أمام الهاتف… يمكنه أن يقضي وقتًا يبني فيه، يفكر، ويُبدع بيديه.
مشروع يبنيه اليوم… ويمكنه أن يعيده غدًا من جديد.

لن يحتار من أين يبدأ
يحتوي البوكس على كتاب مصوّر يشرح للطفل خطوات بناء المسجد من البداية إلى النهاية، بأسلوب واضح وبسيط يساعده على إكمال المشروع خطوة بخطوة.
- شرح مصوّر
- خطوات مرتبة
- سهل الفهم
- يرافق الطفل حتى اكتمال البناء

اللعبة لا تنتهي عند أول مرة
بعد أن يُكمل طفلك بناء المسجد، لا تنتهي التجربة. يمكنه تفكيكه وإعادة بنائه من جديد، ليعيش متعة الاكتشاف أكثر من مرة، بدل لعبة تُفتح مرة واحدة ثم تُنسى.
بدل أن يقضي طفلك وقتًا طويلًا أمام الهاتف… يمكنه أن يقضي وقتًا يبني فيه، يفكر، ويُبدع بيديه.
مشروع يبنيه اليوم… ويمكنه أن يعيده غدًا من جديد.

بعد أن يبني المسجد… يبدأ التعلّم
لا تقف تجربة RAWDA عند البناء فقط، بل ترافق الطفل أيضًا في التعلّم من خلال كتاب خاص يساعده على اكتشاف أساسيات دينه بطريقة محببة ومناسبة لعمره.
المحتوى
- تعليم الوضوء
- تعليم الصلاة خطوة بخطوة
- الصلوات
- آداب الصلاة
- آداب المسجد
- أركان الإسلام
- أركان الإيمان
- القيم والأخلاق الإسلامية
هكذا لا يبني طفلك مسجدًا فقط… بل يقترب أيضًا من معانيه.

التجربة لا تنتهي عند إغلاق الصندوق
امسح QR… وادخل عالم RAWDA التعليمي
حتى عندما يترك طفلك البناء ويتجه إلى الهاتف، تستمر RAWDA في مرافقته بمحتوى إسلامي هادف، مناسب لعمره ومحبّب إلى قلبه.
- أكثر من 100 حلقة
- قصص الأنبياء
- قصص الصحابة
- السيرة النبوية
- رسوم كرتونية دينية للأطفال
- قيم وأخلاق
- محتوى تعليمي ممتع
بدل أن يكون الهاتف مجرد وقت ضائع… يمكن أن يصبح امتدادًا لتجربة هادفة بدأت من داخل البوكس.

المسجد الذي بناه بيديه… قد يصبح أقرب مسجد إلى قلبه
حين يقضي طفلك وقتًا في البناء، التلوين، والتعلّم، فإن المشروع لا يبقى مجرد لعبة. بل يتحوّل إلى تجربة مرتبطة بالإنجاز، الفخر، والذكريات الجميلة.
وكل مرة ينظر فيها إلى المسجد الذي بناه، يتذكّر الرحلة التي عاشها معه.

لماذا يختار الأولياء RAWDA؟
- نشاط عملي بعيد عن الاستهلاك السلبي للشاشة
- ينمّي التركيز والصبر
- يشجّع الإبداع والعمل باليد
- يجمع بين اللعب والتعلّم
- يمنح الطفل تجربة يفخر بها
- يقرّب الطفل من معاني الصلاة والوضوء وآداب المسجد
- يرافقه بمحتوى إسلامي حتى بعد انتهاء اللعب
- يمكن إعادة بنائه من جديد
الأسئلة والأجوبة
1) ما الذي سيبنيه طفلي؟
سيبني مسجدًا مصغرًا بيديه، خطوة بخطوة، باستعمال قطع البناء الموجودة داخل البوكس.
2) هل المسجد يُبنى مرة واحدة فقط؟
لا، يمكن للطفل تفكيكه وإعادة بنائه من جديد ليستمتع بالتجربة أكثر من مرة.
3) هل يوجد شرح للبناء؟
نعم، يحتوي البوكس على كتاب مصوّر يشرح مراحل البناء من البداية إلى النهاية.
4) هل يحتوي البوكس على محتوى تعليمي؟
نعم، يحتوي على كتاب تعليمي عن الصلاة والوضوء وآداب المسجد، بالإضافة إلى QR لمحتوى رقمي هادف.
5) ماذا يوجد داخل محتوى QR؟
محتوى إسلامي للأطفال يضم أكثر من 100 حلقة، مثل قصص الأنبياء، الصحابة، السيرة النبوية، والقيم الإسلامية.
6) هل التوصيل متوفر؟
نعم، التوصيل متوفر إلى جميع الولايات مع الدفع عند الاستلام.
- ماشي غير لعبة… مشروع كامل.
- ابنِ، لوّن، تعلّم، واكتشف.
- كل ما يحتاجه طفلك… في تجربة واحدة.
- من أول قطعة… إلى مسجد بناه بيديه.
- التجربة لا تنتهي عند إغلاق الصندوق.
- حتى وقت الهاتف… يصبح وقتًا هادفًا.
- مشروع يفرح به اليوم… ويتذكّره غدًا.

